حفلة التحريض والتكفير والاتهامات ضد الموحدين الدروز في سوريا من قبل مجموعات متطرفة حتى داخل الحرم الجامعي ينبغي أن تتوقف لمصلحة الجميع..
وهذه الفتنة إذا وقعت ستكون المسمار الاخير في نعش سوريا الموحدة بعد مجازر الساحل والتطهير العرقي والطائفي في ارياف حمص وحماه..
من مصلحة السلطة القائمة في الشام المسارعة إلى ضبط التحريض،
والتفلت القائم حتى لا تكون فتنة تنتهي على إثرها سوريا التي عرفناها..


